Friday, July 11, 2008

كيف الخلاص؟ ومتى يجيْ؟

احلامها بلا حدود...ذكية الفؤاد...عذبة الخطوات والصوت الخفيض يظن من يراها انها فى غاية السعادة
واناقة المرح ،من اجلها يقول من يعرف الحقيقة ليتها اختارت طريق حياتها بشكل اخر من البداية
فهى نادرة الفؤاد والمشاعر،ماساتها الحقيقية انها اكتشفت بعد فوات الاوان انها تبدد عمرها فى طريق
مسدود ولهذا لا تبرح تقول بدون قصد:كيف الخلاص؟ ومتى يجيْ؟
من كتاب لن انساك للمبدع رشدى صالح

4 comments:

محمد عبد الغفار said...

لا ألتمس عذراً لمثل هؤلاء

جسر الى الحياة said...

اخى العزيز محمد عبد الغفار
ومن هم هؤلاء ؟ ولما لا تلتمس لهم العذر ارجو التوضيح اكثر

momken said...

جميعنا احيانا بطل هذه التدوينه
فجميعنا كثيرا ما يشعر بنفش هذه المشاعر
تسلم ايدك
وشكرا للامانه الفكريه

تحياتى

جسر الى الحياة said...

momken
شكرا لتشجيعك الدائم وزياراتك اللطيفةدمت بالف خير